المباركفوري
70
تحفة الأحوذي
أي من أول النهار ( تقوم عشرة ) تفسير وبيان لقوله نتداول أي بعد فراغهم من الأكل منها ( وتقعد عشرة ) أي للتناول منها ( قلنا ) أي لسمرة ( فما كانت تمد ) بصيغة المجهول من الإمداد أي فأي شئ كانت القصعة تمد منه وتزاد فيه ومن أين يكثر الطعام فيها طول النهار وفي هذا السؤال نوع من التعجب ( قال من أي شئ تعجب ) أي قال سمرة لأبي العلاء لا تعجب ( ما كانت تمد إلا من ههنا الخ ) يعني لا تكون كثرة الطعام فيها إلا من عالم العلاء بنزول البركة فيها من السماء قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الدارمي ( باب ) قوله ( أخبرنا الوليد بن أبي ثور ) هو الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني ( عن السدي ) هو إسماعيل بن عبد الرحمن ( عن عباد بن أبي يزيد ) ويقال عباد بن يزيد الكوفي مجهول من الثالثة قال في تهذيب التهذيب روي عن علي وعنه إسماعيل السدي روى له الترمذي حديثا واحد واستغربه يعني به هذا الحديث قوله ( فخرجنا في بعض نواحيها ) جمع ناحية وهي الجانب أي في بعض جوانبها قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه الدارمي ( وقالوا عن عباد بن أبي يزيد ) أي بزيادة لفظ أبي بين عباد بن يزيد كما قال عباد بن يعقوب وإنما ذكر الترمذي هذا الكلام لأنه يقال لعباد بن أبي يزيد عباد بن يزيد أيضا كما عرفت